تمتع بالعديد من محطات الراديو العربية أثناء تصفح المدونة

الخميس، 23 ديسمبر، 2010

خبر ورؤية : فيديو حى لحالة تحرش جنسى علنى و وفاة أشهر متحرش جنسى فى مصر

هل تعلم
أعلى شلال فى العالم يصل ارتفاعه الى 979 مترا

صورة لا�د مواقف النقل العام وسيارات اتوبيس وازد�ام كثيف

فى زاوية " خبر ورؤية " انقل لكم هذا الاسبوع خبرا جاء من موقع جريدة الفجر الالكترونى عن خبر وفاة أشهر متحرش جنسى فى مصر القديمة وصاحب اكبر سجل اجرامى فى مجال التحرش ونص الخبر :

وفاة أشهر متحرش فى مصر القديمة

تعود هذا الرجل أن يصعد إلي الأتوبيسات كل يوم وقت الذروة ليمارس هوايته او بالاحرى يمارس شذوذه ، ولكن فى النهاية مات «علي لمونة» أشهر متحرش في مصر القديمة وترجع شهرته لكونه رجل كبير السن مهيب الهيئة لاتتخيل ابدا ان يتحرش بامك او اختك او بنتك ابدا فهو رجل كما يقول المصريون " غلبان " ولكن تعالوا لاصل الحكاية : -

في منطقة دار السلام بمصر القديمة كان يعيش الشيخ علي لمونة قبل ان يتوفاه الله عن عمر يناهز السابعة والسبعين عاما، لكن عمره لم يمنعه من ممارسة هوايته المفضلة وهي التحرش في الاتوبيسات بالراكبات.

ليس هناك أحد في دار السلام لا يعرف علي لمونة أو أولاده الاربعة (كلهم ذكور) أو زوجته التي تجلس في الشارع لبيع الخضار.

انتظار ساعات الزحام

يخرج الشيخ علي ظهر كل يوم، عندما تشتد ساعات الزحام في المواصلات العامة، فيجلس بجوار زوجته في الشارع يشرب الشاي بالحليب قبل ان يلتهم شقتي الفول، ثم يأخذ من زوجته لمونتين يضع واحدة في جيبه الايمن والاخري في
الايسر، ليلحق بأول اتوبيس متجه للجامعة، مزدحم بطالبات الجامعة والموظفات المتجهات لمنازلهن.
اعتاد ابنه الاكبر أن يذهب الي القسم - أي قسم شرطة علي طريق خط سير الاتوبيس- ليكفله من محضر سب وقذف، او من أي مستشفي ليخرجه بعد محضر مشاجرة تنتهي عادة بضربه.

علقة ساخنة او محضر تعدى

كان قبل عشرين عاما سبباً وحيداً للفضائح في المنطقة بشكل عام ولأسرته بشكل خاص.
حكايته يحفظها الشارع عن ظهر قلب، فلا يعرف علي لمونة طريقا للتجديد، فهو يحمل اللمونتين في جيبه ويصعد الي الاتوبيس، وما ان
يضع عينيه علي الهدف التي غالبا ما تكون ممتلئة الارداف، حتي يقف خلفها علي استحياء فيقرب الجيب الايمن او الايسر من بين أردافها فإذا انتفضت وصرخت صاح فيها وقال "دي لمونة انتي افتكرتي ايه"، اما إذا سكتت ورضيت بالامر الواقع فيعدل جسده ويلتصق فيها تماما من الخلف.

ومع مرور الايام بدأ بصر علي لمونه يضعف، وبات لا يفرق بين خلفية الرجل والمرأة بمجرد النظر، فكان عليه ان يقترب أكثر حتي يعرف ما إذا كان رجلا او امرأة، ومن هنا بدأ ابنه في اللحاق به في المستشفيات، حيث غالبا ما يناله قسط وافر من اللكمات والركل والضرب حتي يفقد وعيه.


كان امناء الاقسام لا يتصورون ان مثل هذا الرجل متهم بالتحرش، لكن مع التكرار باتوا يجهزون المحضر بالتفاصيل بمجرد رؤيته يدخل الي القسم تسحبه سيدة قوية من ياقة القميص كأنه طفل.

كان علي لمونة يعمل موظفا بشركة قطاع عام في حلوان، وقبل ان يخرج علي المعاش رفض رئيس الشركة ان يفصله لكبر سنه ،لكنه في الوقت نفسه لا يستطيع ان يتركه في المصنع يتحرش بالعاملات، فانتهي الامر ان يحضر في الصباح للتوقيع حضور ثم يغادر فورا علي ان يعود ظهرا للتوقيع انصراف، وعندما لا يعود يدرك الجميع ان علي لمونة قد تم القبض عليه فيوقع احدهم مكانه وينتهي الامر.

فيديو لحالة تحرش جنسى علنى بإحدى اتوبيسات النقل العام

رؤيتى للخبر

هل رجل كهذا لم يكن احرى بالحكومة ان تودعه احد المصحات ؟

هل يعتبر هذا الرجل مريضا كان المفروض علاجه ام مجرما مطلوب حبسه ؟

ما رأى الدين فى التحرش الجنسى وهل هناك حد شرعى للمتحرش ام انه يعاقب حسب القانون المدنى ؟

انتظرونا الاسبوع القادم فى زاوية

" خبر ورؤية "

وإلى أن نلتقى لكم منى أطيب تحية

محاسب / طارق الجيزاوى

الاسكندرية فى الخميس 23 ديسمبر 2010م

*******************

سرتنا زيارتكم


ليست هناك تعليقات: