الأربعاء، 12 مايو 2010

حقائق حول نهر النيل والوادى الكبير

هل تعلم

الجزء الوحيد الذى لايصل إليه الدم فى جسم الانسان هو قرنية العين

****************

بعض الحقائق الاساسية عن النيل ومياهه.

فإلى حضراتكم بعض الحقائق والارقام عن حوض نهر النيل..

- نهر النيل وأصل التسمية

نهر النيل الذي جاء اسمه من كلمة "نيليوس" اليونانية وتعني وادي النهر هو أطول أنهار العالم ، ويمتد النيل 5584 كيلومترا من بحيرة فيكتوريا الى البحر المتوسط ويغطي مساحة ثلاثة ملايين و349 الف كيلومتر مربع على الاقل. ويبلغ متوسط تدفق مياهه حوالي 300 مليون متر مكعب يوميا.

- المصادر والمنابع ..

يجري النيل الابيض شمالا من بحيرة فيكتوريا في كينيا وهي اكبر بحيرات افريقيا ويمر عبر اوغندا الى السودان حيث يلتقي بالنيل الازرق عند الخرطوم. ويواصل النهر بعد ذلك جريانه شمالا باتجاه مصر.

- معدل سقوط الامطار على الحوض..

يبلغ المتوسط السنوي لسقوط الامطار على حوض النيل حوالي 650 مليمترا اي حوالي عشرة في المئة من المتوسط بالنسبة لوادي الراين في اوروبا.

ويمثل سوء ادارة المياه مشكلة في الحوض ايضا حيث يضيع 30 في المئة في المتوسط من كمية الامطار على المنطقة قبل ان يمكن استخدامها بصورة منتجة.

وتحصل مصر على 87 في المئة من حاجاتها المائية من النهر حيث يكاد ينعدم سقوط الامطار عليها ما عدا على امتداد ساحل البحر المتوسط وبعض مناطق شبه جزيرة سيناء.

- دول حوض النيل..

دول حوض النيل العشر هي بوروندي وجمهورية الكونجو الديمقراطية ومصر واريتريا واثيوبيا وكينيا والسودان ورواندا وتنزانيا واوغندا.

وتسقط الامطار بمعدل كبير نسبيا على بوروندي الجبلية واوغندا وتنزانيا الى جانب جمهورية الكونجو الديمقراطية ورواندا التي توجد بها ايضا موارد مياه وافرة.

ولا يقع من أراضي كينيا شبه القاحلة داخل الحوض سوى عشرها لكن يعيش على مياه النيل 40 في المئة من سكان كينيا.

وتسقط الامطار بمعدل مرتفع على اثيوبيا واريتريا لكنها امطار موسمية في العادة وتستمر اربعة اشهر من العام فقط.

وتساهم اريتريا بقدر صغير في المياه الجارية بنهر النيل وهي الوحيدة من الدول العشر غير العضو في مبادرة حوض النيل وهي برنامج يرعاه البنك الدولي انشيء للمساعدة في ادارة مياه النيل.

- خصائص الحوض..

يتدفق نهر النيل عبر ست من افقر دول العالم ويعيش في حوضه حوالي 300 مليون نسمة أغلبهم في مناطق ريفية.

ويضم الحوض أيضا بعضا من اكبر مدن افريقيا مثل دار السلام وكمبالا ونيروبي واديس ابابا والخرطوم والقاهرة. وتسهم القاهرة وحدها بحوالي عشرة في المئة على الاقل من العدد الاجمالي لسكان حوض النيل.

- النمو السكاني..

يزيد النمو السكاني الضغط على موارد المياه ويفرض طلبا اكثر الحاحا لادارة افضل ومراجعة لكيفية تخصيص حصص مياه النيل.

لكن نظرا لتنوع الاحتياجات الاقتصادية والعرقية والاجتماعية في المنطقة يشير المحللون الى أن اتخاذ مثل هذا القرار سيكون صعبا.

- الاستخدامات..

تختص الزراعة بحوالي 80 في المئة على الاقل من كل استهلاك المياه في الحوض. ويدعو الخبراء لاستخدام افضل واكثر تكاملا لموارد المياه ويقولون ان كثيرا من الدول كانت بطيئة في تبني تقنيات ري محسنة. حيث ما تزال الطريقة الاكثر شيوعا الري بالغمر التي ثبت عدم كفاءتها واهدارها للمياه.

وبموجب اتفاق دولى ابرم عام 1929 في ظل الوجود الاستعماري البريطاني في افريقيا تم إبرام اتفاقية تخصص فيها حصة لمصر من المياه تبلغ 55.5 مليار متر مكعب سنويا وهو نصيب الاسد من التدفق الاجمالي للنيل البالغ 84 مليار متر مكعب أى بنسبة 66.07% من أجمالى التدفقات المائية فى حوض النيل

كما يمكن الاتفاق القاهرة ايضا من الاعتراض على المشروعات في دول المنبع مثل السدود التي يمكن ان تؤثر على امدادات مصر من المياه.

لكن دول حوض النيل الاخرى التي تطالب منذ وقت طويل بترتيب أكثر مساواة ستسعى لتوقيع اتفاق جديد اعتبارا من 14 مايو/ ايار 2010 الحالى دون مشاركة مصر والسودان.


وإلى اللقاء يوم السبت القادم مع

قضية جديدة نطرحها للمناقشة

لكم ارق امنيات واطيب تحياتى

محاسب / طارق الجيزاوى

الاسكندرية فى الاربعاء 12 مايو 2010

الثلاثاء، 11 مايو 2010

مقترحات دبلوماسية مصرية لحل ازمة افريقيا المائية

هل تعلم

الاسم اللاتينى ماركوس هو تحريف للاسم العربى أمرؤ القيس

*****************

أدى تراجع دور مصر الأقليمى وتراخى السياسيين المصريين لتعظيم دور مصر القيادى فى القارة السمراء لاستغلال ابناء العم على حدود مصر الشرقية لهذه السقطة وشغلوا هذا الدور لذا فقد أصدر مجموعة من الخبراء بعدة توصيات يطالبون مصر فيها بتبني استراتيجية جديدة في حوض النيل

نهر النيل

فقد أرجع خبراء مصريون في الشأن الإفريقي ، تأزم الموقف المصري مع دول حوض النيل، بشأن حصة مصر من مياه نهر النيل ، إلى تراجع دور القاهرة في دول الحوض منذ منتصف السبعينات من القرن الماضي، وكذلك إلى تدخلات خارجية، في إشارة إلى “إسرائيل” والولايات المتحدة من خلال البنك الدولي .


وبحسب التقرير الذى اعده غريب الدماطي بصحيفة "الخليج" الاماراتية دعا هؤلاء إلى ضرورة أن تسارع مصر إلى تحسين علاقاتها الإفريقية واستغلال قمتي “الإفريقية” و”العربية الإفريقية” للدخول في شراكة حقيقية مع دول الحوض، من شأنها تعزيز العلاقات وإزالة حالة الاحتقان .


وقال مدير مركز الدراسات العربية والإفريقية حلمي شعراوي، أمام ندوة بعنوان “كيف نحمي مياه النيل؟” نظمتها لجنة الشؤون العربية والخارجية بنقابة الصحافيين ، إن مصر عقب حرب أكتوبر 1973 دخلت في اتفاق مع الولايات المتحدة من شأنه التعاون فيما بينهما للقضاء على الشيوعية في إفريقيا وهو ما أغضب كثيرا من الدول الإفريقية التي كانت تدين بالفضل لمصر التي ساندت حركات التحرر فيها إلى أن حصلت على استقلالها من الاستعمار .

وأشار شعراوي إلى أن الاتفاق المصري الأمريكي كان بداية لسوء العلاقات المصرية مع كثير من دول إفريقيا وخاصة دول حوض النيل، مشيرا إلى أن الخروج من المأزق مع دول حوض النيل يستدعي قيام مصر بالتحرك في اتجاه التأسيس إلى نظام إقليمي لدول الحوض بما يضمن توازناً في العلاقات وتشكيل قوة إقليمية بديلا لحالة الصراع الدائر على مياه النيل .

وأرجع العميد السابق لمعهد الدراسات الإفريقية د .السيد فليفل أزمة مصر مع دول الحوض وتراجع دور مصر في القارة السمراء إلى الخلل الذي أصاب الهوية المصرية وضعف الإدراك وغياب الإرادة السياسية والتي بدأت في منتصف السبعينات من القرن الماضي .

وأضاف أن مصر أصيبت بوهم كبير بعد اتفاقية كامب ديفيد، حين عزلت نفسها تحت شعار “مصر أولا” عن محيطها العربي والإفريقي .

وواصل فليفل انتقاداته نحو من سماهم ب”أصحاب الفكر الجديد”، في إشارة إلى لجنة سياسات الحزب الحاكم النافذة في رسم السياسة المصرية، مشيرا إلى أن هؤلاء رفعوا شعارات من شأنها تقزيم مصر واختزالها داخل حدودها فقط .


وأرجع السفير محمد رفاعي الطهطاوي، عضو مجلس الشؤون الخارجية، أزمة مصر مع دول حوض النيل إلى نظرة دول الحوض إلى الاتفاقيات المبرمة بشأن المياه على أنها ليست عادلة .

وإلى اللقاء غدا مع مقال جديد حول

أزمة مصر المائية ودورها فى القاهرة الافريقية

ولكم اطيب امنياتى

محاسب / طارق الجيزاوى

الاسكندرية فى الثلاثاء 11 مايو 2010

الاثنين، 10 مايو 2010

دور التدخلات الاوروبية والدولية لحل ازمة افريقيا المائية

هل تعلم

دم الانسان به مايكفى من الحديد لصنع خمسة مسامير

**************

بعد أن ثارت أزمة توزيع مياه نهر النيل مؤخرا وقيام دول حوض النيل بإنشاء عدة مشروعات على مسار النهر تؤثر سلبيا على حصة دول المصب فقد ردت مصر على كل ذلك بإعلان أن ما سبق من اتفاقيات (أثناء الاستعمار) يظل ساريًا طبقًا لمبدأ التوارث الدولي (وهو ما أقرته أيضًا منظمة الوحدة الأفريقية) إلى أن تحل اتفاقيات تفاوضية جديدة محل الاتفاقيات القديمة، وأن تكون هذه الاتفاقيات برضاء جميع الأطراف المعنية، وسعت لإنشاء آلية لفض المنازعات بين دول الحوض منعًا لتفاقم المشاكل.


كما طرحت مصر سابقا على لسان الدكتور محمود أبو زيد وزير الموارد المائية والري الأسبق - في دورة لوزراء مياه دول حوض النيل التي تعقد في نيروبي منتصف مارس 2004- فكرة استفادة دول الحوض بجزء من الفواقد المائية للتساقط المطري على حوض النيل، وإنشاء صندوق لتمويل المشروعات يلحق بالبنك الأفريقي للتنمية بصورة مؤقتة، وعقد اجتماع للجنة التفاوض المشتركة حول الإطار المؤسسي والقانوني لمبادرة آلية حوض النيل، وشددت رغم ذلك على التمسك بمبدأ الحقوق التاريخية لاستخدامات مصر لمياه النيل.

أيضًا ناقشت قمة الاتحاد الأفريقي في سرت بليبيا (مارس 2004) بحضور رؤساء دول حوض النيل مشكلة المياه عمومًا في القارة السوداء، وأن تؤكد مصر على أن مسألة مياه النيل من الأمور "الإستراتيجية" بالنسبة لها، على اعتبار أن مصر بحاجة اليوم إلى 73 مليار متر مكعب من المياه لمشاريعها الزراعية التي تغطي 4% فقط من مساحة البلاد، ويقول خبراؤها إن هناك مع ذلك عجزا في المياه تعاني منه مصر بنحو 24 مليار متر مكعب.

كذلك سعت القاهرة لتلطيف الأجواء ونفي ما يثار عن بيع دول المنبع المياه لدول المصب، ومنها تصريح لوزير الري المصري محمود أبو زيد لصحيفة الأهرام المصرية الرسمية 15 فبراير 2004 أكد فيه -عقب عودته من اجتماعات خبراء ووزراء المياه والزراعة في أفريقيا- أن وزراء المياه في أوغندا وتنزانيا وكينيا أكدوا له أن ما يثار عن بيع المياه لمصر لا يعبر عن المواقف الرسمية للحكومات الأفريقية، ولا يتعدى كونه تصريحات صحفية لا تعبر بالمرة عن المواقف الرسمية وآراء الحكومات التي تلتزم بها.

ونقل الوزير المصري عن وزراء حوض النيل أن حكوماتهم جادة في دعم مبادرة آلية حوض النيل والرؤية الشاملة ومشروعات الأحواض الفرعية للنيل مع دعمها أعمال لجنة التفاوض التي بدأت اجتماعاتها في يناير 2004 بأديس أبابا.

وكانت دول الحوض قد اتفقت في اجتماعها الوزاري في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا سبتمبر 2003 على "آلية جديدة لحل نزاعات دول حوض النيل" والاتفاق على حل أي نزاع مائي بين دول الحوض بالطرق الودية دون اللجوء إلى استعمال القوة، بحيث تساهم الصناديق الدولية والدول المانحة والغنية في تمويل هذه المشروعات لصالح شعوب دول الحوض.

كما اتفقوا على ضرورة عقد اجتماعات وطنية بكل دولة من دول الحوض للتعريف بأهمية مبادرة آلية "نهر النيل الجديدة"؛ وذلك لدرء أي محاولات للوقيعة بين شعوب وحكومات دول الحوض، وقرروا البدء في تنفيذ أول المشروعات المشتركة طبقًا للآلية الجديدة في بداية شهر أكتوبر المقبل، والممولة من الجهات الدولية المانحة بمبلغ 25 مليون دولار بهدف اقتسام مياه النيل.

وهذه المبادرة (مبادرة حوض النيل) التي تهدف إلى بناء الثقة بين دول النيل تتصل بمشروعات ذات منافع مشتركة، وتشمل بناء خزانات ومشروعات الربط الكهربائي، بالإضافة إلى تطوير الإدارة المبكرة للفيضانات والجفاف وأعمال الوقاية مثل مشروعات مكافحة التصحر والجفاف والمساقط لتوليد الطاقة الكهربائية في مواضع الخزانات المختلفة في أثيوبيا.

والحقيقة أن محاولات إبرام اتفاقات تعاون بين دول الحوض جرى تنشيطها في أعقاب إعداد التجمع البرلماني لجماعة دول شرق أفريقيا (كينيا وأوغندا وتنزانيا) تقريرًا في أغسطس 2003 حول اتفاقية ماء النيل عام 1929 بين مصر وبريطانيا انتهى للمطالبة بمراجعة نصوص الاتفاقية مع اقتراح بيع مياه البحيرات العظمى لمصر والسودان؛ وهو ما أثار أزمة كبيرة وبوادر حرب مياه في المنطقة.

وخلال شهر ديسمبر 2003 وفي مناسبة انعقاد مؤتمر وزراء مياه عموم أفريقيا، ثم المؤتمر الوزاري لدول حوض النيل العشر تفجر النقاش حول الموضوع في الصحافة المصرية، وقد ألقى الوزير المصري محمود أبو زيد محاضرة حول "السياسات المائية في دول حوض النيل" نشرتها صحف القاهرة في يناير 2004 تتضمن جوانب قانونية خاصة بمبدأ التوارث الدولي وجوانب سياسية وتنظيمية خاصة بالسياسة المصرية التي تتخذ أسلوب التعاون بدلاً من المواجهة؛ وهو ما أدى إلى النجاح في تجاوز أزمة نشبت في ذلك الوقت بين مصر وكينيا، أعقبها بدء طرح آلية التعاون وفض المنازعات.

ويوازي التحركات المصرية لتبريد أزمة المياه المشتعلة محاولات حثيثة لزيادة موارد مصر من مياه النيل، خصوصًا مع ترقب إبرام اتفاق تسوية سلمية للنزاع في جنوب السودان سوف يسهم في إحياء مشروع قناة جونجلي وتجفيف مستنقعات الجنوب لتحصل مصر والسودان على حوالي 8 - 10 مليارات متر مكعب إضافية من مياه النيل.

حيث بدأت أعمال حفر هذه القناة (بطول 360كم) عام 1978 وتوقفت عام 1984، أي بعد عام من اندلاع الحرب في الجنوب السوداني؛ بسبب غارة قام بها المتمردون على موقع العمل في هذا المشروع.

القضية بالتالي خطيرة رغم محاولات التخفيف منها، وربما تكون مبادرة حوض وآلية فض المنازعات المطروحة بين دول الحوض، إضافة إلى المبادرات المصرية بالتعاون مع دول منابع النيل كلها مسكنات ومهدئات للأزمة، ولكن المشكلة أن احتياجات كل دولة من المياه لمشاريع الزراعة تزداد، والتحريض الدولي أيضًا يزداد بسبب مطامع تاريخية صهيونية في المياه وثأر غربي تاريخي مع مصر، ومحاولات لاستغلال هذا الملف في الضغط عليها.

أما أخطر ما في الحلول المطروحة لحل مشكلة المياه في حوض النيل فهو أنها في الأساس مبادرات أوربية ودولية وليست نابعة من دول المنطقة؛ وهو ما يفتح الباب أمام التدخلات الدولية في المنطقة؛ ولهذا يبدو التحدي الأول أمام مصر والسودان لحل هذه المشكلة هو تقوية أواصر التعاون المباشر مع دول النيل والدخول في مشاريع تنمية مشتركة لدول الحوض.

وإلى اللقاء غدا مع مقال جديد و

" حقائق وأرقام عن حوض النيل "

ولكم أطيب امنياتى

محاسب / طارق الجيزاوى

الاسكندرية فى الاثنين 10 مايو 2010

الأحد، 9 مايو 2010

أحاديث مكذوبة حول علامات الساعة الكبرى

هل تعلم

أقوى عضلة فى جسم الانسان .. هى اللسان

************

بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضعيفه، وكتبوا فيه مجلدات، دلت على رسوخ علمهم، ودقة نظرهم، واتساع معرفتهم برجال الحديث وتاريخهم. وإذا كان قد اختلف بعض المحدثين في الأخذ بالحديث الضعيف، في فضائل الأعمال فقط، إلا أنهم وضعوا شروطاً للعمل به، لا تنطبق على مسائل العقائد والغيبيات والأحكام الشرعية. ولذلك فإنه لا يمكن الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة في موضوع الساعة وأشراطها، بخلاف من يحطتب بليل فيجمع في هذا الموضوع ما هب ودب فلا يميز بين صحيح الأحاديث وضعيفها. ولقد قرأت في موضوع الساعة وأشراطها على الشبكة في موقع جمع صاحبه فيه الضعيف والصحيح من الأحاديث وبنى عليها نتائج جاءت متناقضة لتناقض مقدماتها وضعف سندها، مع ادعاءات غير علمية ذكرها في صفحته الرئيسية.

وإن كنا نحسن الظن بإخواننا المسلمين، فإن هذا لا يمنع من عنده علم في هذا الموضوع أن يبين الصواب من الخطأ لتعم الفائدة بين المسلمين. لذلك حرصت في هذه العجالة أن أورد ما تيسر لي من هذه الأحاديث التي لا تصح ليكون القارئ على بينة من أمره، حتى إذا ما أتى أمر الله تعالى عرف واهتدى. وسوف أضيف - بإذن الله - ما أستطيع جمعه من الأحاديث الضعيفة كلما سنحت لي الفرصة.

نسأل الله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا، وأن يهدينا ويهدي بنا، آمين. وصلى الله على النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

* * *

أولا : السفياني

- ورد ذكر السفياني - وهو حاكم ظالم حسب الأحاديث- في عدة روايات لا تعدو أن تكون ضعيفة في أحسن أحوالها؛ منها ما رواه الحاكم في مستدركه على الصحيحين ( ج4 ص 431 كتاب الفتن والملاحم ) قال: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا إيراهيم بن الحسين الهمداني، ثنا عمر بن عاصم الكلبي، ثنا أبو العوام القطان، ثنا قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يبايع لرجل من أمتي بين الركن والمقام كعدة أهل بدر فيأتيه عصائب العراق وأبدال الشام، فيأتيهم جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم. ثم يسير إليه رجل من قريش(1) أخواله كلب فيهزمهم الله ". قال: وكان يقال: " إن الخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب " [2]. ولم يعلق عليه الحاكم، وإنما قال الذهبي: قلتُ: أبو العوام عمران ضعّفه غير واحد، وكان خارجياً. وهو مخرج في ( الضعيفة للألباني برقم 1965 ).

- وروى أبو داود عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هارباً إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة، فيخرجوه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، ويبعث إليه بعث من الشام، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك، أتاه أبدال الشام، وعصائب أهل العراق فيبايعونه [بين الركن والمقام]. ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب، فيبعث إليهم بعث فيظهرون عليهم، وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال، ويعمل في الناس بسنة نبيهم بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويُلقي الإسلامُ بجرانه إلى الأرض فيلبث سبع سنين، ثم يُتوفّى ويصلي عليه المسلمون." ( ضعيف سنن أبي داود للألباني- رقم 921 ). ومن تأمل هذا الحديث والذي قبله يعلم ما بينهما من التناقض.

- وقال أيضاً: حدثنا سليمان بن بلال عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعاً: " المحروم من حرم غنيمة كلب ولو عقالاً. والذي نفسي بيده لتباعن نساءهم على درج دمشق حتى تردّ المرأة من كسر يوجد بساقها ". ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ( ج4 ص 431-342 كتاب الفتن والملاحم ) وعقب الذهبي بقوله: "صحيح". لكن الحديث فيه كثير بن زيد وقد أورده الحافظ الذهبي نفسه في كتابه ( ميزان الاعتدال 3/6938 ) قال: "قال أبو زرعة: صدوق فيه لين. وقال النسائي: ضعيف. وروى ابن الدورقي عن يحيى: ليس به بأس. وروى ابن أبي مريم عن يحيى: ثقة. وقال ابن المديني: صالح، وليس بقوي." اهـ وقد قال عنه الألباني: ضعيف ( الصحيحة 4/328 ).

- وقال أيضاً ( ج4 ص468 كتاب الفتن والملاحم ): أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا الوليد بن عياش أخو أبي بكر بن عياش عن إبراهيم عن علقمة قال: قال ابن مسعود رضى الله عنه: قال لنا رسول الله بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إحذر سبع تكون بعدي. فتنة تقبل من المدينة، وفتنة بمكة، وفتنة تقبل من اليمن، وفتنة تقبل من الشام، وفتنة تقبل من المشرق، وفتنة تقبل من المغرب، وفتنة من بطن الشام وهي السفياني ". قال: فقال ابن مسعود: منكم من يدرك أولها ومن هذه الأمة من يدرك آخرها. قال الوليد بن عياش: فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير، وفتنة مكة فتنة عبد الله بن الزبير، وفتنة الشام من قبل بني أمية، وفتنة المشرق من قبل هؤلاء. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. فعقب عليه الذهبي بقوله: قلتُ: هذا من أوابد نعيم بن المهدي. وضعفه الشيخ الألباني رحمه الله في ( سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم 1870 ).

ثانيا : المهدي

من أحاديث المهدي الضعيفة التي يتداولها الناس هي:

- "نحن - ولد عبد المطلب- سادة أهل الجنة: أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي ". ( سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني 4688 ).

- " المهدي رجل من ولدي، وجهه كالكوكب الدري، اللون لون عربي، والجسم جسم إسرائيلي. يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً. يرضى خلافته أهل السماء وأهل الأرض والطير في الجو. يملك عشرين سنة ". ( الضعيفة 4684 ).

- " كيف تهلك أمـة أنــا أولهــا، وعيسى في آخرهـا، والمهدي في وسطهــا ". ( الضعيفة 2349 ).

- " إن المهدي لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية، فإذا قتلت النفس الزكية، غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض، فأتى الناس المهدي، فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها، وهو يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، وتخرج الأرض نباتها، وتمطر السماء مطرها، وتنعم أمتي في ولايته نعمة لم تنعمها قط ". ( الضعيفة 2155 ).

- أورد محمد صديق حسن القنوجي، رحمه الله، صاحب كتاب ( الإذاعة في أشراط الساعة ص119 ) الحديث التالي: عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يسير ملك المشرق إلى المغرب فيقتله، فيبعث جيشاً إلى المدينة فيخسف بهم، فيعوذ عائذ بالحرم فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة، حتى يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر رجلاً فيهم نسوة، فيظهر على كل جبار وابن جبار، ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء أمواتهم، فيحيا سبع سنين، ثم ما تحت الأرض خير مما فوقها." أخرجه الطبراني في الأوسط، وفي إسناده ليث بن أبي سليم[3]، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ

- " من أنكر خروج المهدي فقد كفر بما أنزل على محمد، ومن أنكر نزول عيسى بن مريم فقد كفر، ومن أنكر خروج الدجـال فقد كفر، ومن لم يؤمن بالقدر خيره وشره فقد كفر، فإن جبريل عليه السلام أخبرني بأن الله تعـالى يقول: من لم يؤمن بالقدر خيره وشره فليتخذ ربـاً غيري ". ( الضعيفة 1082 ).

- " يقتَل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق، فيقتلونكم قتلاً لم يقتله قوم - ثم ذكر شيئاً لم أحفظه- فقال: فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبواً على الثلج، فإنه خليفة الله المهدي ". وفي رواية: " إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها ولو حبواً ". ( الضعيفة 85 ).

- " المهدي من ولد عمي العباس ". ( الضعيفة 80 ).

- " أبشركم بالمهدي، يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت جوراً وظلماً، يرضى عنه ساكن السمـاء، وساكن الأرض، يقسم المال صحاحاً ". فقال رجل: ما صحاحاً؟ قال: "بالسوية بين الناس. قال: ويملأ الله قلوب أمة محمد بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم غنى، ويسعهم عدله، حتى يأمر منادياً فينادي فيقول: من له في مال حاجة؟ فما يقوم من الناس إلا رجل، فيقول: ائت السدان - يعني الخازن- فقل له: احثُ، حتى إذا جعله في حجرة وأحرره ندم، فيقول: كنت أجشع أمة محمد نفساً، أو عجز عني ما وسعهم. قال: فيرده، فلا يقبل منه، فيقال له: إنا لا نأخذ شيئاً أعطيناه. فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين، ثم لا خير في العيش بعده، أو قال: لا خير في الحياة بعده ". ( الضعيفة 1588 ). وهذا الحديث مع ضعفه تخالف بعضُ جمله أحاديث صحيحة أوردناها في الكتاب. فمثلاً: الجملة الأخيرة تخالف ما ذكره النبي بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: " طوبى لعيش بعد المسيح .. " الحديث، ووجه التناقض أن المهدي يأتي قبل نزول عيسى، عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، ويمكث في الأرض أربعين سنة، فلو افترضنا أن المهدي يمكث أقصى المدة وهي تسع سنين ويأتي في نفس وقت نزول عيسى - وهذا غير صحيح بل يكون قبله - فإن المسلمين يسكنون الأرض وبين أظهرهم نبي الله عيسى عليه السلام مدة لا تقل عن إحدى وثلاثين سنة. بل في زمن المهدي- على خلافته الراشدة وعدله القوي- يخرج الدجال، وتكون الفتن العظيمة، والله تعالى أعلم.

- عن علي رضى الله عنه أنه قال للنبي بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمِنَّا المهدي أم من غيرها يا رسول الله؟ قال: بل منّا، بنا يتختم الله كما بنا فتح الله، وبنا يستنقذون من الشرك، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة كما ألّف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك. قال عليّ: أمؤمنون أم كافرون؟ قال: مفتون وكافر ". قال صاحب ( الإذاعة في أشراط الساعة ص127 ) بعد أن أورد هذا الخبر: أخرجه الطبراني في الأوسط، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف معروف الحال، وفيه عمرو بن جابر الحضرمي وهو أضعف منه. وقال الشوكاني: هو كذاب، وقال أحمد: روى عن جابر مناكير وبلغني أنه كان يكذب. وقال النسائي: ليس بثقة، وقال: وكان ابن لهيعة شيخاً أحمق ضعيف العقل، وكان يقول: علي في السحاب، وكان يجلس معنا فيبصر سحابة فيقول: هذا علي قد مر في السحاب. اهـ

- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في نفر من المهاجرين والأنصار، وعلي بن أبي طالب عن يساره والعباس عن يمينه إذ تلاقى العباس ورجل، فأغلظ الأنصاري للعباس، فأخذ النبي بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد العباس وبيد علي فقال: " سيخرج من صلب هذا من يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي، فإنه يقبل من قبل المشرق وهو صاحب راية المهدي ". قال صاحب ( الإذاعة..ص129 ): أخرجه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة، وعبد الله بن عمر العمي، وهما ضعيفان. قال الهيثمي في مجمع الزاوئد: ولكن الحديث منكر، فإن النبي بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يستقبل أحد في وجهه شيئاً يكرهه، وخاصة عمه العباس الذي قال فيه: إنه صنو أبيه. اهـ

- " ستكون دمشق في آخر الزمان أكثر المدن أهلاً وهي تكون لأهلها معقلاً وأكثر أبدالاً وأكثر مساجد وأكثر زهاداً وأكثر مالاً وأكثر رجالاً وأقل كفاراً، ألا وإن مصر أكثر المدين فراعنة وأكثر كفوراً وأكثر ظلماً وأكثر رياءً وفجوراً وسحراً وشراً، فإذا عمرت أكنافها بعث الله عليهم الخليقة الزائد البنيان والأعور الشيطان والأخرم الغضبان، فويل لأهلها من أتباعه وأشياعه. ثم قرأ رسول الله بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور ) فإذا قتل ذلك الخليفة بالعراق خرج عليهم رجل مربوع القامة أسود الشعر كث اللحية براق الثنايا، فويل لأهل العراق من أشياعه المراق، ثم يخرج المهدي منا أهل البيت فيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ". ( ضعيف فضائل الشام 18 ).

ثالثا : الدجال

ومن أحاديث الدجال التي لا تصح:

- " طعام المؤمنين في زمن الدجال طعام الملائكة: التسبيح والتقديس، فمن كان منطقه يومئذ التسبيح والتقديس أذهب الله عنه الجوع، فلم يخشَ جوعاً ". ( الضعيفة 3825 ).

- " سيدرك رجلان من أمتي عيسى ابن مريم، ويشهدان قتال الدجال ". (الضعيفة 3716).

- " من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون؛ فإذا خرج الدجال عصِمَ منه ". (الضعيفة 2013).

- "يخرج الدجال في خفّةٍ من الدين، وإدبار من العلم، وله أربعون يوماً يسيحها، اليوم منها كالسنة، واليوم كالشهر، واليوم كالجمعة، ثم سائر أيامه مثل أيامكم. وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعاً، يأتي الناس فيقول: أنا ربكم، و إن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه ك ف ر، يقرأه كل مؤمن، كاتب وغير كاتب، يمرّ بكل ماء ومنهل، إلا المدينة ومكة، حرمهما الله عليه، وقامت الملائكة بأبوابهما ". (الضعيفة 1969).

- "يخرج الدجال على حمار أقمر، ما بين أذنيه سبعون عاماً، معه سبعون ألف يهودي، عليهم الطيالسة بالحضر، حتى ينزلوا كوم ابن الحمراء ". (الضعيفة1968).

- "لم يسلّط على قتل الدجال إلا عيسى ابن مريم عليه السلام ". (الضعيفة 4337).

- "لقيتُ ليلة أسري بي إبراهيمَ وموسى وعيسى، قال: فتذاكروا أمر الساعة، فردوا أمرهم إلى إبراهيم، فقال: لا علم لي بها. فردوا الأمر إلى موسى، فقال: لا علم لي بها. فردوا الأمر إلى عيسى، فقال: أما وجبتها؟ فلا يعلمها أحد إلا الله، ذلك؛ وفيما عهد إلي ربي عز وجل أن الدجال خارج. قال: ومعي قضيبان، فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص، قال: فيهلكه الله، حتى إن الحجر والشجر ليقول: يا مسلم! إن تحتي كافراً فتعالَ فاقتله. قال: فيهلكهم الله، ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم. قال: فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيطؤون بلادهم، لا يأتون على شيء إلا أهلكوه، ولا يمرون على ماء إلا شربوه، ثم يرجع الناس إلي فيشكونهم، فأدعو الله عليهم، فيهلكهم الله ويميتهم حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم. قال: فينزل اللهُ عز وجل المطر، فتجرف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر، ثم تنسف الجبال، وتمد الأرض مدّ الأديم، قال: ففيما عهد إلى ربي عز وجل: أن ذلك إذا كان كذلك، فإن الساعة كالحامل المتمّ التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادها؛ ليلاً أو نهاراً!" (الضعيفة 4318).

- "لقد أكل الطعام، ومشى في الأسواق." يعني الدجال. (الضعيفة 4313).

- روى الترمذي عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يمكث أبو الدجال وأمه ثلاثين عاماً لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما غلام أعور، أضر شيء وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه." ثم نعت لنا رسول الله بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه فقال: "أبوه طوال، ضرب اللحم، كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخيّة طويلة الثديين." قال أبو بكرة: فسمعت بمولود في اليهود بالمدينة، فذهبتُ أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعتُ رسول الله بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما. قلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عاماً لا يولد لنا ولد، ثم ولد لنا غلام أعور، أضر شيء وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه. قال: فخرجنا عن عندهما، فإذا هو منجدل في الشمس، في قطيفة وله همهمة، فكشف عن رأسه، فقال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعتَ ما قلنا؟ قال: نعم، تنام عيناي، ولا ينام قلبي. اهـ قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة. والحديث ضعفه الألباني في (ضعيف سنن الترمذي رقم 392).

- "لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، وليكونن أئمة مضلّون، وليخرجن على إثر ذلك الدجالون الثلاثة ". (الضعيفة 4302).

- "لتقاتلن المشركين حتى تقاتل بقيتكم الدجال، على نهر بالأردن، أنتم شرقيه، وهم غربيه، وما أدري أين الأردن يومنذ من الأرض ". (الضعيفة 1297).

- "بادروا بالأعمال سبعاً، هل تنتظرون إلا مرضاً مفسداً، وهرماً مفنداً، أو غنى مطغياً، أو فقراً منسياً، أو موتاً مجهزاً، أو الدجال، فشرّ منتظر، أو الساعة، والساعة أدهى وأمر ". (الضعيفة 1666).

- "اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، ومن بوار الأيم، ومن فتنة المسيح الدجال ". (الضعيفة 1651).

- "لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين بـ (بولاء). يا علي! يا علي! يا علي! إنكم ستقاتلون بني الأصفر، ويقاتلهم الذين من بعدكم، حتى تخرج إليهم روقة الإسلام:أهل الحجاز، الذي لا يخافون في الله لومة لائم، فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير، فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها، حتى يقتسموا بالأترسة، ويأتي آت فيقول: إن المسيح قد خرج في بلادكم، ألا وهي كذبة، فالآخذ نادم، والتارك نادم ". (الضعيفة 4790)، وهذا يغني عنه حديث فتح القسطنطينية الثاني المذكور في الكتاب.

- "ليدركن المسيح من هذه الأمة أقواماً إنهم لمثلكم أو خير –ثلاث مرات-، ولن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها ". (الضعيفة 4372).

- "الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر ". ضعيف (ضعيف سنن أبي داود للألباني - رقم 925).

- "بين الملحمة، وفتح المدينة ست سنين، ويخرج الدجال في السابعة ". ضعيف (ضعيف سنن أبي داود - رقم 926).

رابعا : الدابة

- "تخرج الدابة، ومعها عصا موسى عليه السلام، وخاتم سليمان عليه السلام، فتختم الكافر بالخاتم، وتجلو وجه المؤمن بالعصا، حتى أن أهل الخوان ليجتمعون على خوان، فيقول هذا: يا مؤمن ، ويقول هذا: يا كافر ". (الضعيفة 1108، وضعيف سنن ابن ماجة رقم 881).

- "بئس الشِّعْب جياد - مرتين أو ثلاثاً - قالوا: وبم ذلك يا رسول الله ؟ قال: تخرج منه الدابة فتصرخ ثلاث صرخات فيسمعها مَن بين الخافقين ". (الضعيفة 3376).

- عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: ذهب بي رسول الله بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى موضع بالبادية، قريب من مكة، فإذا أرض يابسة، حولها رمل، فقال رسول الله بذل المحدِّثون، جزاهم الله خيراً، الأقدمون منهم والمُحدَثون، جهدهم في تمييز صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تخرج الدابة من هذا الموضع". فإذا فِتْر في شبر. قال ابن بريدة: فحججتُ بعد ذلك بسنين فأرانا عصاً له، فإذا هو بعصاي هذه، هكذا وهكذا. ( ضعيف جداً؛ ضعيف سنن ابن ماجة رقم 882 ).


وإلى اللقاء مع سلسلة جديدة

لكم اطيب تحياتى

محاسب / طارق الجيزاوى

الاسكندرية فى الاحد 09 مايو 2010


[1] - المفترض أن هذا الرجل هو السفياني.

[2] - بطن من قضاعة من القحطانية وهم بنو كلب بن وبرة. كانوا ينزلون دومة الجندل وتبوك وأطراف الشام، ونزل خلق عظيم منهم على خليج القسطنطينية. ومن أمكنتهم عقدة الجوف الشرية. ومن أوديتهم: قراقر. ومن مياههم: عراعر.. وقد اتخذوا في الجاهلية بدومة الجندل صنماً يدعى وداً. ودخلوا في دين النصرانية ثم في الإسلام (مجمع قبائل العرب القديمة والحديثة لعمر رضا كحالة).

[3] - قال الذهبي في (ميزان الاعتدال): الليث بن أبي سليم الكوفي الليثي أحد العلماء. قال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدث الناس عنه. وقال يحيى والنسائي: ضعيف. وقال ابن معين أيضاً: لا بأس به. وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره. وقال الدارقطني:كان صاحب سنة، إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب…(3/ترجمة رقم 6997).

السبت، 8 مايو 2010

قضية للمناقشة : أزمة إفريقية المائية وبوادر الحرب على الماء

هل تعلم

جميع الأسماك والبرمائيات والزواحف من ذوات الدم البارد

**********

نستعرض هذا الاسبوع ملفا هاما من الملفات الحياتية وهو موضوع المياه وكيفية الاستفادة منها واتفاقيات توزيعها بين الدول المختلفة فدعونا نطرح فى

قضية للمناقشة

Case Of The Week

" حرب المياه - ومستقبل الشرق الأوسط "

تعود مشكلة المياه التى أثيرت مؤخرا إلي عام 1929 حيث أبرمت مشروعات جديدة على نهر النيل وروافده، وتبع هذا اتفاقية مصرية سودانية عام 1959 تعطي لمصر حق استغلال 55 مليار متر مكعب من مياه النيل من أصل 83 مليار متر مكعب تصل إلى السودان ليتبقى للخرطوم 18 مليار متر مكعب من مياه النيل.

ومنذ استقلال دول حوض النيل وهناك مطالبات متزايدة من جانب حكوماتها بإعادة النظر في هذه الاتفاقيات القديمة، بدعوى أن الحكومات القومية لم تبرمها ولكن أبرمها الاحتلال نيابة عنها، وأن هناك حاجة لدى بعض هذه الدول خصوصًا كينيا وتنزانيا لموارد مائية متزايدة؛ حتى إن دولة مثل تنزانيا أعلنت منذ استقلالها أنها ترفض هذه الاتفاقية من الأصل، ولا تعترف بها، بيد أن الرد المصري كان دومًا يطالب باحترام الاتفاقات التاريخية المبرمة كي لا تتحول القارة الأفريقية إلى فوضى.

استفزازات افريقية وتهدئة مصرية

وقد ظلت دول منابع النيل (خاصة تنزانيا وكينيا وأثيوبيا) تطالب دومًا بتعديل الاتفاقية، وتهدد بتنفيذ مشروعات سدود وقناطر على نهر النيل تقلل من كميات المياه التي ترد إلى مصر، بيد أن هذه التهديدات لم ينفذ أغلبها، وقابلتها القاهرة بمحاولات تهدئة وتعاون فني واقتصادي وأحيانًا تقديم مساعدات لهذه الدول خصوصًا أوغندا.

ويبدو أن ثبات كميات المياه وتزايد سكان دول حوض النيل، وزيادة المشاريع الزراعية، إضافة إلى تدخل جهات أجنبية بالتحريض (إسرائيل وأمريكا)، يدفع تدريجيًّا باتجاه كارثة مستقبلية في المنطقة؛ لأن دول مصب النيل (خصوصًا مصر التي تعتمد على النيل بنسبة 95% لتوفير المياه) تعتبر مياه النيل مصدر حياتها وترفض تغيير الاتفاقات القديمة بل وتطالب بزيادة حصتها من المياه، وبالمقابل تعتبر دول المنبع أن هذه المياه ملكًا لها، ولها الحق بالتالي ليس فقط في حجزها في سدود، ولكن في بيعها أيضًا لمصر والسودان!!

صحيح أن مصر اتبعت إستراتيجية التعاون والتهدئة مع دول الحوض والسعي لمساندة هذه الدول في زيادة مواردها المائية وتنمية مشروعاتها الزراعية (بدون تأثير على حصة مصر)، كما حدث مع أوغندا بمساعدتها عام 1949 في إنشاء قناطر شلالات أوين لتوليد الكهرباء من بحيرة فكتوريا ثم تعليتها عام 1991، بيد أن تصاعد التهديدات من جانب كينيا وتنزانيا وأثيوبيا بتنفيذ مشاريع مستقلة على مجرى النيل، وبدء بعضها ذلك بالفعل أعاد فتح الملف مرة أخرى وسط مخاوف من أن تبدأ حروب المياه من حوض النيل.

المشاريع المستقلة تشعل حوض النيل


فقد عادت المناوشات بين دول حوض النيل (عشر دول) للظهور مرة أخرى خاصة بين مصر وتنزانيا في أعقاب صدور تصريحات لوزير الثروة المائية التنزاني في فبراير 2004 قال فيها: إن بلاده ترغب في تزويدها بمياه بحيرة فيكتوريا عبر أنابيب تمتد بحوالي 170 كيلومترًا لتوصيلها إلى حوالي 24 قرية وأجزاء واسعة في الشمال الغربي لبلاده تتعرض -كما قال- لأزمة المياه والجفاف؛ الأمر المتوقع أن ترفضه مصر والسودان باعتبارهما من دول المصب لنهر النيل؛ لأنه سيؤثر على حصتهما من المياه.

وزاد الوزير التنزاني الأزمة اشتعالاً بقوله: إن الاتفاقيات المائية المبرمة في عهد الاستعمار (يقصد اتفاق 1929 بين مصر وبريطانيا لتنظيم استفادة مصر من بحيرة فكتوريا) التي تعطي الحق لمصر أن توافق أو لا توافق على أي مشروع يقترحه أي طرف من أطراف دول حوض النيل للاستفادة من المياه "لا تلزم بلاده"!! وإنها لن تلتزم بهذا الاتفاق وستمضي قدمًا في إنشاء مشاريعها دون استشارة مصر، مشيرًا إلى أن المشروع سيبدأ مارس 2004 لينتهي العمل فيه عام 2005 بتكاليف 7807 ملايين دولار!


قلق مصرى وتلويح باستخدام القوة

وقد لوحظ أنه أعقب تصريحات الوزير التنزاني حالة من القلق المصري، وترأس الرئيس المصري مبارك اجتماعًا وزاريًّا ضم وزراء الدفاع والإعلام والخارجية والموارد المائية والداخلية تناول مشروعات التعاون بين دول حوض النيل عمومًا: (كينيا وتنزانيا ومصر وأوغندا والسودان وبورندي ورواندا والكونغو وأثيوبيا وأريتريا).

ولكن ظل التعامل المصري مع ذلك هادئًا، حيث تمت الموافقة خلال هذا الاجتماع على مذكرة وزير الموارد المائية المصري حول تقديم كل العون والتنسيق مع دول حوض النيل سواء داخل المبادرة أو خارجها في مجال التدريب أو تبادل الخبراء والمساعدة في إيجاد التمويل اللازم للمشروعات التي تعود بالفائدة على دول الحوض، وذلك "في إطار احترام حقوق حصص المياه التي حددتها الاتفاقيات القائمة"، كما تقرر أن يقوم وزير المواد المائية المصري محمود أبو زيد في مارس 2004 بجولة في أوغندا وكينيا وبوروندي.

وتعود الأزمة المائية بين مصر ودول الحوض إلى تاريخ إعلان استقلال "تنجانيقا"، ثم وحدتها مع "زنزبار" في دولة تنزانيا عام 1964، حيث أصدر الرئيس التنزاني في ذلك الوقت "نيريري" إعلانًا باسم "مبدأ نيريري" يقول بعدم الاعتراف بالاتفاقيات التي عقدتها الدولة الاستعمارية قبل إعلان الاستقلال ومن بينها اتفاقية 1929.

وقد انضمت إلى هذا المبدأ أوغندا وكينيا وطلبت الدول الثلاث من مصر التفاوض معها حول الموضوع، ثم وقعت تنزانيا مع رواندا وبوروندي اتفاقية نهر كاجيرا عام 1977 التي تتضمن بدورها عدم الاعتراف باتفاقات 1929، بل وطلبت حكومة السودان بعد إعلان الاستقلال أيضًا من مصر إعادة التفاوض حول اتفاقية 1929.

كذلك أعلنت أثيوبيا رفضها لاتفاقية 1929 واتفاقية 1959 في جميع عهودها السياسية منذ حكم الإمبراطور ثم النظام الماركسي "منجستو" وحتى النظام الحالي، بل وسعت عام 1981 لاستصلاح 227 ألف فدان في حوض النيل الأزرق بدعوى "عدم وجود اتفاقيات بينها وبين الدول النيلية الأخرى"، كما قامت بالفعل عام 1984 بتنفيذ مشروع سد "فيشا" -أحد روافد النيل الأزرق- بتمويل من بنك التنمية الأفريقي، وهو مشروع يؤثر على حصة مصر من مياه النيل بحوالي 0.5 مليار متر مكعب، وتدرس ثلاثة مشروعات أخرى يفترض أنها سوف تؤثر على مصر بمقدار 7 مليارات متر مكعب سنويًّا.

أيضًا أعلنت كينيا رفضها وتنديدها -منذ استقلالها- بهذه الاتفاقيات القديمة لمياه النيل لأسباب جغرافية واقتصادية، مثل رغبتها في تنفيذ مشروع استصلاح زراعي، وبناء عدد من السدود لحجز المياه في داخل حدودها.

بحيرة فيكتوريا ومشكلة كينيا


ويقول الكينيون: إن بحيرة فيكتوريا هي أكبر مصدر للمياه العذبة في العالم، إلا أن كينيا لا تستطيع أن تستخدمها حتى لأغراض الزراعة بسبب بنود معاهدة حوض النيل، ويلقون باللوم على المعاهدة في أن 67% من الأراضي الزراعية الكينية غير قابلة للزراعة، على الرغم من أن الزراعة هي الدعامة الأساسية للاقتصاد الكيني؛ حيث تساهم فيه بنسبة 80%.

وقد صعّدت كينيا الأمر في 11-12-2003 بإعلان نيتها الانسحاب من معاهدة حوض النيل التي أبرمت أو وقع عليها عام 1929، ومرّر البرلمان الكيني بيانًا يطلب من الحكومة إعادة التفاوض على معاهدة حوض النيل؛ الأمر الذي علق عليه وزير الري والموارد المائية المصري محمود أبو زيد خلال اجتماعات مؤتمر وزراء الري الأفارقة في أثيوبيا في ديسمبر 2003 بوصفه بأنه "عمل خطير جدًّا من جانب طرف واحد.. إنه يرقى إلى إعلان حرب.. وبالقطع فإن خبراءنا القانونيين سيدرسون الرد المصري على ذلك".

وتساءل: "كيف يتسنى لكينيا أن تستفيد من وراء الانسحاب من المعاهدة؟ إن هذا التصرف سيضر ضررًا بليغًا بالتعاون، وإذا نظرت إلى هذا الأمر من وجهة قانونية فستعرف أنه عمل غير صائب". واستبعد أبو زيد مع ذلك نشوب حرب في حوض النيل بسبب المياه، معتبرًا أن ذلك أمر غير وارد على الإطلاق.

وإلى اللقاء يوم الاثنين مع مقال جديد حول

" الحلول المصرية لازمة النيل "

ولكم اطيب امنياتى

محاسب / طارق الجيزاوى

الاسكندرية فى السبت 08 مايو 2010

الخميس، 6 مايو 2010

أيه اللى حصل لمصر .. كل ده يحصل فى مصر

هل تعلم

الكندي جون تورمان رشح نفسه 41 مرة في انتخابات مختلفة وخسر فيها

************

لفت انتباهى هذا الاسبوع خبرين فى منتهى الاهمية وفى غاية القسوة فى ذات الوقت وهما من الاخبار الشاذة الغريبة على مجتمعاتنا العربية والمستغربة فى ثقافتنا الاسلامية فمن عجوز يموت ويتحلل فى بيته لطفل معاق فى دار من دور الاصلاح يستغل جسديا وجنسيا على يد زميل له فى نفس الدار فأين الرحمة .. بل أين الدولة .. أين المشرفون .. أين المربون .. أين المراقبون .. بل أين الضمير الانسانى ؟

دعونا نستعرض هذين الخبرين فى زاوية " خبر ورؤية "

الخبر الأول : مصر: وفاة كهلين وتحلل جثتيهما بعد أن هجرهما الأبناء

القاهرة: مأساة إنسانية عاشتها محافظة 6 أكتوبر المصرية، عندما تم العثور علي جثة لكهل داخل شقته وقد لقي مصرعه نتيجة الأمراض المتعددة التي أصيب بها في الوقت الذي هجره فيه أبنائه ولم تمض سوي ساعة واحدة حتي عثر علي جثة جديدة لكهل آخر وقد لقي مصرعه داخل شقته وذلك بعد أن أشتم الجيران رائحة كريهة تخرج من شقته فقاموا بابلاغ الشرطة ليكتشفوا وفاته وتحلل جثته منذ عدة أيام خاصة بعد أن هجره أبناؤه أيضا وقد تم اخطار النيابة التي تولت التحقيق وتبين أن سبب وفاتهما نتيجة اصابتهما بالأمراض المزمنة وعدم وجود شبهة جنائية‏ .‏

وبحسب صحيفة "الأهرام" فقد تم الكشف عن المأساة الأولي عندما توجه موظف للإطمئنان علي أحد أقاربه الذي يبلغ من العمر "72‏ عاما"‏ وعندما طرق الباب فوجيء بعدم الاستجابة له فقام بسؤال الجيران الذين أكدوا أنه لم يخرج من شقته منذ 10‏ أيام‏ فإتصل بأبنائه الذين أكدوا أنهم لم يشاهدوه منذ عدة أيام مما دفع الأهالي إلي تحطيم باب الشقة ليعثروا علي جثته ‏.

أما المأساة الثانية فلم تختلف كثيرا عن الأولي بنفس المنطقة عندما اشتم الجيران رائحة كريهة تنبعث من داخل شقة جارهم الذي يقيم فيها منذ "7‏ سنوات‏"‏ ولم يقم أحد من أبنائه بالسؤال عليه رغم اصابته بفشل في الكبد وقصور في القلب حيث كان قد توفي نتيجة اصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية ولم يكن معه أحد ينقذه مما يؤكد أن جحود الأبناء في الواقعتين كان سببا في فقد والدهما‏.‏

والخبر الثانى : متهم باغتصاب معاقى جمعية الطفولة السعيدة يدعى عجزه الجنسى

القاهرة: "أعاني من ارتخاء بالأعصاب وضعف جنسي يستحيل معه قيامي بالاعتداء الجنسي علي هذا الطفل" بهذه الكلمات أنكر المتهم جمعة "16 سنة" قيامه بالاعتداء الجنسي علي الطفل طه "10 سنوات" داخل جمعية الطفولة السعيدة بمنطقة السيدة زينب بالقاهرة .

وكانت النيابة قد استمعت لأقوال الطفل المجني عليه الذي أكد أنه تعرض لعدة وقائع اعتداء جنسي علي يد المتهم داخل حمام الجمعية تحت تهديد السلاح وذلك علي مدار ثلاث سنوات كان المتهم يهدده خلالها بالإيذاء حال إفصاحه عما يحدث بينهما بالاضافة إلي أنه لم يسأل من قبل أحد عما إذا كان يتعرض للاعتداء الجنسي لذا لم يفصح عن الأمر.

وبحسب صحيفة "الجمهورية" فأنه فى الوقت الذي روي المجني عليه تفصيلياً في التحقيقات وقائع الاعتداء الجنسي عليه نفي المتهم ما جاء علي لسانه رغم مواجهتهما وتعرف المجني عليه مشيراً إلي أنه عاجز جنسياً ولا يستطيع ممارسة الجنس مع أي أحد حتي يتعدي علي هذ الطفل، فقررت النيابة إحالتهما للطب الشرعي لبيان ما إذا كان الأول قد تعرض لاعتداء جنسي من عدمه وإذا كان الثاني شاذاً من عدمه.

وقامت النيابة باستدعاء عدد من المشرفين وعمال النظافة بالجمعية وعدد من الأطفال المعاقين لسؤالهم عن سلوك الطفلين وما إذا كانا سيئي السمعة من عدمه خاصة المتهم بعد ان كشفت التحقيقات انه اعتدي علي طفل معاق آخر هو "محمد" والذي كان سبباً في الكشف عن الواقعة عندما شوهد أثناء قيام المتهم بالتعدي الجنسي عليه وبسؤال عدد من المعاقين عما إذا كان قد تعرض لهم أم لا روي الطفل المجني عليه هذه الوقائع.

تعليقى على الخبر

ياترى هى دى مصر اللى كنا عارفينها؟ مجرد سؤال


ولكم اطيب تحياتى

محاسب / طارق الجيزاوى

الاسكندرية فى الخميس 06 مايو 2010

الاثنين، 3 مايو 2010

الاختلاف بين خصائص الزوجين طريقهم للتكامل وليس التناحر

هل تعلم
أكثر من 2500 شخص أعسر يلقون حتفهم سنوياً بسبب حوادث يتعرضون لها في أثناء استخدام آلات أو الأجهزة المصممة أساساً لمن يستخدمون أيديهم اليمنى
************
وإذا سأل سائل ألا يكفي الحب فقط للتفاهم بين الزوجين واستمرار الحياة بينهما؟
نقول لهذا السائل كلا لا يكفي الحب وحده للتفاهم بين الزوجين.

تبدأ المشكلات بين الزوجين في الظهور عندما ينسى الرجل أو تنسى المرأة أن كل منهما مختلف عن الآخر وأن لكل منهما طبيعة خاصة به جبله الله عليها ؟ فيتوقع من الآخر فعل أو رد فعل معين يتناسب مع طبيعته هو، ثم يكون الفعل غير ما توقع لاختلاف الطبيعة، فالرجل يريد من المرأة أن تطلب ما يود هو الحصول عليه، وتتوقع المرأة منه أن يشعر بما تشعر هي به تمامًا.
ويبدو أن الرجل بشكل عام يقدر موضوع ' الاستقلالية ' بينما تقدر المرأة جانب 'المودة' ولذلك نجد الزوجة تفكر ' لو كان يحبني لما غادر المنزل دون أن يسلم علي '.
بينما يفكر الزوج 'هل تريد هي أن تسيطر علي ؟ ولماذا علي أن أفعل دومًا ما تطلبه مني'.
إن كلا منهما يفترض خطأً أنه إن كان الآخر يحبه فسوف يتصرف بنفس الطريقة التي يتصرف فيها هو عندما يعبر عن حبه وتقديره، وهذا الافتراض الخاطئ سيكون عند صاحبه وسيلة إلى تجميع خيبات الأمل المتكررة، وسيضع الحواجز الكثيرة بين الزوجين.
1ـ اختلاف الشخصيتين.
2ـ اختلاف تجارب الحياة.
3ـ اختلاف النشأة واختلاف وثقافة الأسرتين.
4ـ اختلاف طريقة التربية والتدريب كذكر أو أنثى.
5ـ اختلاف ما يحمله كل منهما من تأثير الإعلام ومفاهيم المجتمع الثقافية وغيرها.
ولذلك كان من الواجب على كل طرف منهما التعرف على معالم الفروق بينه وبين الآخر لتلافي كثير من المشكلات ولخلق جو من الحوار المثمر والفهم المتبادل بين الطرفين يثمر عن حياة هادئة وسعيدة.
وإليك عزيز القارئ ملامح الفروق بين الرجل والمرأة.
وهذه الملامح قد ذكرها د/ مأمون مبيض في كتابه التفاهم في الحياة الزوجية تذكرها هنا مختصرة:
1ـ اختلاف القيم والنظرة إلى الأمور:
فالرجل يخطئ عندما يبادر إلى تقديم الحلول العلمية للمشكلات، ولا يرى أهمية لشعور المرأة بالانزعاج أو الألم، وهذا ما يزعج المرأة من حيث لا يدري.
والمرأة تبادر إلى تقديم البضائع والتوجيهات للرجل، وهذا ما يزعجه كثيرًا من حيث لا تدري وإننا من خلال فهم اختلاف قيم الجنسين ونظرتهما للأمور سنفهم لماذا يخطئ كل من الرجل والمرأة في تعاملهما مع بعضهما من حيث لا يدريان ؟ وسيعيننا هذا على تصحيح تصرفاتنا مع الشريك الآخر.
2ـ اختلاف الوسائل في التعامل مع المشاكل:
فالرجل عندما يواجه مشكلة ما، فإنه يميل بطبعه إلى الانعزال بنفسه والتفكير بهدوء في مخرج من هذه المشكلة التي تواجهه، بينما تميل المرأة إلى الرغبة في الجلوس مع الآخرين والحديث فيما يشغل بالها، والمرأة كلما كانت المشكلة كبيرة شغلت بالها كثيرًا وكانت في حاجة إلى الكلام كثيرًا والعكس من ذلك الرجل.
3ـ اختلاف المحفزات والدوافع للعمل والعطاء:
فالرجل يقدم ويعمل ويعطي ما عنده عندما يشعر أن هناك من يحتاج إليه، بينما تميل المرأة للعمل والتقديم والعطاء عندما تشعر أن هناك من يرعاها.
4ـ لغتان مختلفتان:
فكل من الرجل والمرأة يتكلم لغة خاصة به، وقد لا يفهم كل منهما الطرف الآخر مما يسبب سوء الترجمة والفهم بينهما.
5ـ القرب من الطرف الآخر:
فعندما يقترب الرجل من المرأة يشعر بالحاجة الملحة للابتعاد لبعض الوقت، ليعاود الاقتراب من جديد، مما يشعره باستقلاليته المتجددة، بينما تميل المرأة في علاقتها ومشاعرها إلى الصعود والهبوط كموج البحر، وفهم هذه الفروق يساعد المرأة على التعامل الأمثل مع الأوقات التي يميل فيها الرجل لبعض الابتعاد، ويعين الرجل على التعامل الأفضل مع المرأة عندما تتغير فجأة طبيعة مشاعرها تجاهه، وكيف يقدم لها ما تحتاجه في هذه الأوقات.
6ـ اختلاف الحاجات العاطفية:
فالرجل يحتاج إلى الحب الذي يحمل معه الثقة به وقبوله كما هو، والحب الذي يعبر عن تقدير جهوده وما يقدمه بينما تحتاج المرأة إلى الحب الذي يحمل معه رعايتها وأنه يستمع إليها، وأن مشاعرها تفهم وتقدر وتحترم.
7ـ اختلاف الجدال:
فالرجل يتصرف وكأنه دومًا على حق مما يشعر المرأة بعدم صحة مشاعرها وعواطفها، أما المرأة فإنها بدلاً من أن تعبر عن عدم موافقتها على أمر ما يقوم به الرجل، فإنها تشعره بأنه غير مقبول لها كليًا ؟ مما يدفعه لأخذ الموقف الدفاعي.
8ـ الاختلاف في طريقة حساب الأعمال:
حيث تقوم المرأة باعتبار وتقدير كل العطايا وما يقدمه الرجل بنفس الدرجة بغض النظر عن حجم هذا العمل، بينما يميل الرجل إلى التركيز على عمل واحد كبير أو تضحية عظيمة ويهمل الأعمال الأخرى الصغيرة.

ولكم اطيب تحياتى
محاسب / طارق الجيزاوى
الاسكندرية فى الاثنين 03 مايو 2010


أفكار مفيدة لمشاريع جديدة بدون رأس مال - كانفا

  هي أداة تصميم رسومات للمحترفين والمبتدئين ، تحتوى على ما يزيد عن 100 مليون تصميم متاح بعدة لغات منها اللغة العربية ، وهي بالتأكيد المنصة ا...